۩۞۩ تبــــيان عقـــائد الرافــــــضة الامامية الاثناعشريـــــة ۩۞۩
 
الرئيسيةاليوميةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بيعة أبي بكر كانت فلتة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
من ال البيت
الفقير الى الله
الفقير الى الله
avatar

عدد المساهمات : 636
تاريخ التسجيل : 30/03/2009

مُساهمةموضوع: بيعة أبي بكر كانت فلتة   السبت نوفمبر 14, 2009 1:12 pm

بيعة أبي بكر كانت فلتة

أنه روى عن عمر بن الخطاب أنه قال ألا إن بيعة أبي بكر كانت فلتة

وقي الله المؤمنين شرها ، فمن عاد بمثلها فاقتلوه

قالوا : ويؤيد هذه الرواية رواية البخاري في صحيحه

فقد دلت صراحة على بيعة أبي بكر قد وقعت بغتة بلا تأمل ولا مشورة ،

وإنها غير تمسك بدليل ، فلم يكن إماماً بحق .

والجواب

أن هذا الكلام صدر من عمر في زجر رجل كان يقول : إن مات عمر أبايع فلاناً وحدي أو مع آخر كما كان في مبايعة أبي بكر ثم أستقر الأمر عليها ،

فمعنى كلام الفاروق في ردة لهذا القول أن بيعة رجل أو رجلين شخصياً من غير تأمل سابق ومراجعة أهل الحل والعقد ليست بصحيحة ،

وبيعة ابي بكر وإن كانت فجأة بسبب مناقشة الأنصار وعدم وجود فرصة للمشورة

فقد حلت محلها وصادفت أهلها للدلائل على ذلك والقرائن على ما هنالك

كإمامة الصلاة ونحوها وهذا معنى (( وقي الله المؤمنين شرها )) فلا يقاس غيره به .

وفي آخر هذه الرواية التى رواها الشيعة (( وأيكم مثل أبي بكر ))

أي في الأفضلية والخبرية وعدم الاحتياج إلى المشورة .

على أنه قد يثبت عند أهل السنة وصح أن سعد بن عبادة وأمير المؤمنين علياً والزبير

قد بايعوه بعد تلك المناقشة واعتذروا له عن التخلف أول الأمر .

***********

زيادة للتوضيح أضيف ردا آخر على هذه الشبهة



· ومعنى قول عمر (فلته) أي فجأة دون استعداد لها

ومن دون أن يتهيئوا لهـا فوقى الله شـرها، أي فتنتها،

وعلل لذلك بقوله مباشرة (وليس فيكم من تُقطعُ الأعناق إليه مثل أبي بكر)

أي ليس فيكم من يصل إلى منزلة أبي بكر وفضله، فالأدلة عليه واضحة،

واجتماع الناس إليه لا يحوزها أحد،

يقول الخطابي « يريد أن السابق منكم الذي لايلحق في الفضل

لا يصل إلى منزلة أبي بكر، فلا يطمع أحد أن يقع له مثل ما وقع لأبي بكر

من المبايعة له أولاً في الملأ اليسير ثم اجتماع الناس عليه

وعدم اختلافهم عليه لما تحققوا من استحقاقه،

فلم يحتاجوا في أمره إلى نظر ولا إلى مشاورة أخرى،

وليس غيره في ذلك مثله» وكان سبب قول عمر هذا أنه علم أنّ أحدهم قال

(لو مات عمر لبايعت فلاناً) أي يريد أن يفعل كما حدث لأبي بكر،

ويتعذّر بل يستحيل أن يجتمع الناس على رجل كاجتماعهم على أبي بكر

فمن أراد أن ينفرد بالبيعة دون ملأ من المسلمين فسيعرّض نفسه للقتل،

وهذا هو معنى قول عمر (تغرةً أن يقتلا)

أي من فعل ذلك فقد غرر بنفسه وبصاحبه وعرّضهما للقتل.

السبب: قول عمر: وليس فيكم من تُقطعُ الأعناق إليه مثل أبي بكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ansar.own0.com
 
بيعة أبي بكر كانت فلتة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ۞ بيت الكـــتــب و الشبهات والردود ۞-
انتقل الى: