۩۞۩ تبــــيان عقـــائد الرافــــــضة الامامية الاثناعشريـــــة ۩۞۩
 
الرئيسيةاليوميةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة الشروع في حرق دار فاطمة الزهراء عليها السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
من ال البيت
الفقير الى الله
الفقير الى الله
avatar

عدد المساهمات : 636
تاريخ التسجيل : 30/03/2009

مُساهمةموضوع: قصة الشروع في حرق دار فاطمة الزهراء عليها السلام   الأربعاء نوفمبر 18, 2009 7:37 am

الحمد لله رب العالمين

دخلت احد المنتديات الشيعية فوجدت احد يقول




إبن أبي شيبة الكوفي - المصنف - كتاب المغازي - ما جاء في خلافة أبي بكر وسيرته - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 572 )

36383 - حدثنا محمد بن بشر , نا عبيد الله بن عمر , حدثنا زيد بن أسلم , عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله (ص) كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله (ص) فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم , فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله (ص) , والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك , وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك , وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك ، أن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت , قال : فلما خرج عمر جاءوها فقالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وايم الله ليمضين لما حلف عليه , فانصرفوا راشدين , فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي , فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر

..................

محمد بن جرير الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 2 )

رقم الصفحة : ( 443 ) - طبعة بيروت

- حدثنا إبن حميد قال: حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب قال : أتى عمر بن الخطاب ، منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال

من المهاجرين فقال: واللّه لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير ، مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه.


........................

البلاذري - أنساب الأشراف - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 586 )

طبع دار المعارف بالقاهرة

- عن المدائني عن مسلمة بن محارب عن سليمان التيمى وعن إبن عون : أن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة فلم يبايع فجاء عمر ، ومعه فتيلة فتلقته فاطمة على الباب فقالت فاطمة : يا إبن الخطاب ! أتراك محرقا على بابى ؟ قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء أبوك ؟.
................

السيوطي - مسند فاطمة - رقم الصفحة : ( 36 )

طبعة مؤسسة الكتب الثقافية ، بيروت

- انه حين بويع لأبي بكر بعد رسول اللّه (ص) كان علي والزبير يدخلون على فاطمة بنت رسول اللّه (ص) ويشاورونها ويرجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة ، فقال: يا بنت رسول اللّه ، واللّه ما من الخلق أحد أحب إلي من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم اللّه ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك ، ان آمرهم أن يحرق عليهم الباب ، فلما خرج عليهم عمر جاءوا ، قالت : تعلمون ان عمر قد جاءني وقد حلف باللّه لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب ، وأيم اللّه ليمضين لما حلف عليه

....................................

إبن قتيبة الدينوري - الإمامة والسياسة - الجزء : ( 1 ) رقم الصفحة : ( 19 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- إن أبا بكر ( ر ) تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم اللّه وجهه ، فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب ، وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها ، فقيل له : يا أبا حفص ان فيها فاطمة ، فقال : وإن ....... إلى أن قال : ثم قام عمر فمشى معه جماعة حتى أتوا فاطمة فدقوا الباب فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت [يا] رسول اللّه ، ماذا لقينا بعدك من إبن الخطاب ، وإبن أبي قحافة ، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين ، وكادت قلوبهم تتصدع وأكبادهم تتفطر وبقي عمر ومعه قوم فأخرجوا عليا فمضوا به إلى أبي بكر ، فقالوا له بايع ، فقال : إن أنا لم أفعل فمه ؟ قالوا : إذا واللّه الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك .........

...........................
إبن قتيبة الدينوري - الإمامة والسياسة - الجزء : ( 1 ) رقم الصفحة : ( 30 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- إن أبابكر أخبر بقوم تخلفوا عن بيعته عند علي ، فبعث إليهم عمر بن الخطاب ، فجاء فناداهم وهم في دار علي وأبوا أن يخرجوا ، فدعا

عمر بالحطب فقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها عليكم على ما فيها فقيل له : يا أبا حفص إن فيها فاطمة . فقال : وإن !! فخرجوا وبايعوا إلا عليا ، فزعم أنه قال : حلفت أن لاأخرج ولاأضع ثوبي عن عاتقي حتى أجمع القرآن ، فوقفت فاطمة على بابها ، فقالت : لاعهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم ، تركتم جنازة رسول الله (ص) بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا ولم تروا لنا حقا . فأتى عمر أبابكر فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة ؟ فقال أبوبكر : يا قنفذ ـ وهو مولى له اذهب فادع عليا . قال : فذهب قنفذ إلى علي ، فقال : ما حاجتك ؟ قال : يدعوك خليفة رسول الله . قال علي : لسريع ما كذبتم على رسول الله ، فرجع قنفذ فأبلغ الرسالة . قال : فبكى أبوبكر طويلاً ، فقال عمر الثانية : لا تمهل هذا المتخلف عنك بالبيعة ؟ فقال أبوبكر لقنفذ : عد إليه فقل : أمير المؤمنين يدعوك لتبايع ، فجاءه قنفذ فنادى ما أمر به ، فرفع علي صوته فقال : سبحان الله لقد ادعى ما ليس له . فرجع قنفذ فأبلغ الرسالة ، قال : فبكى أبوبكر طويلاً . ثم قام عمر فمشى ومعه جماعة حتى أتوا باب فاطمة فدقوا الباب ، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها باكية : يا رسول الله ما ذا لقينا بعد أبي من إبن الخطاب وإبن أبي قحافة ! فلما سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين ، فكادت قلوبهم تتصدع وأكبادهم تنفطر ، وبقي عمر معه قوم . فأخرجوا عليا فمضوا به إلى أبي بكر فقالوا له : بايع ، فقال : إن لم أفعل فمه ؟ قالوا : إذاً والله الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك ، قال : إذاً تقتلون عبدالله وأخا رسوله . قال عمر : أما عبدالله فنعم وأما أخو رسوله فلا ، وأبوبكر ساكت لا يتكلم . فقال عمر : ألا تأمر فيه بأمرك ؟ فقال : لا أكرهه على شئ ما كان فاطمة إلى جنبه . فلحق علي بقبر رسول الله (ص) يصيح ويبكي وينادي : يا إبن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني !!.

.............................


إبن عبد ربه - العقد الفريد - الجزء : ( 1 )

رقم الصفحة : ( 87 ) - تحقيق خليل شرف الدين

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر : علي والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة ، فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حيث بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له: إن أبوا فقاتلهم ، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة ، فقالت: يا إبن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة

................................

إبن عبدالبر - الإستيعاب في معرفة الأصحاب - الجزء : ( 3 )

رقم الصفحة : ( 975 )

- حدثنا محمد بن أحمد ، حدثنا محمد بن أيوب ، حدثنا أحمد بن عمرو البزاز ، حدثنا أحمد بن يحيى ، حدثنا محمد بن نسير ، حدثنا عبد اللّه بن عمر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن عليا والزبير كانا حين بويع لأبي بكر يدخلان على فاطمة فيشاورانها ويتراجعان في أمرهم ، فبلغ ذلك عمر ، فدخل عليها عمر ، فقال : يا بنت رسول اللّه ، ما كان من الخلق أحد أحب إلينا من أبيك ، وما أحد أحب إلينا بعده منك ، ولقد بلغني أن هؤلاء النفر يدخلون عليك ، ولئن بلغني لأفعلن ولأفعلن ، ثم خرج وجاءوها . فقالت لهم : إن عمر قد جاءني وحلف لئن عدتم ليفعلن ، وأيم اللّه ليفين بها

......................

محمد حافظ إبراهيم - القصيدة العمرية - ديوان حافظ إبراهيم - الجزء : ( 1 )

رقم الصفحة : ( 82 )

وقـولــة لعــلي قالـها عـمـر أكـرم بســامعها أعظم بملقيها

حرقــــت دارك لا أبقي عليك بها إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها

ما كان غير أبي حفــص يفوه بها أمـأم فــارس عدنان وحاميها



...............................

سماعيل بن أبي الفداء - تاريخ أبي الفداء - المختصر في أخبار البشر - الجزء : ( 1 )

رقم الصفحة : ( 156 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ...... ثم إن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إلي علي ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة ( ر ) وقال‏ :‏ إن أبوا عليك فقاتلهم‏.‏ فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار فلقيته فاطمة ( ر ) وقالت‏ :‏ إلي أين يا إبن الخطاب أجئت لتحرق دارنا قال :‏ نعم أو تدخلوا فيما دخل فيه الأمة فخرج علي حتى أتى أبا بكر فبايعه كذا نقله القاضي جمال الدين بن واصل وأسنده إلي إبن عبد ربه المغربي‏ .......

.....................

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 651 )

14138- عن أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله (ص) كان علي والزبير يدخلون على فاطمة بنت رسول الله (ص) ويشاورونها ويرجعون في أمرهم؛ فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة، فقال‏:‏ يا بنت رسول الله ما من الخلق أحد أحب إلي من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بما نعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب، فلما خرج عليهم عمر جاؤوها قالت‏:‏ تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب، وايم الله ليمضين ما حلف عليه ‏:‏ فانصرفوا راشدين فروا ‏، ‏فروا أفررته أفره‏:‏ فعلت به ما يفر منه ويهرب‏.‏ يقال‏:‏ فر يفر فرا فهو فار إذا هرب‏.‏ النهاية ‏(‏3/427‏)‏ ب‏)‏ رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها ولم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر‏.‏

.....................................

المسعودي - مروج الذهب

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ذكر المسعودي صاحب تاريخ مروج الذهب المتوفي سنة 346هجرية ، وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده ، قال في كتابه إثبات الوصية عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة : فهجموا عليه علي (ع) وأحرقوا بابه ، واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا !!.

.....................

أبوجعفر الإسكافي - المعيار والموازنة - رقم الصفحة : ( 232 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ........ فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبوبكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له إن أبوا فقاتلهم ! فأقبل عمر إلى بيت فاطمة بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ! فلقيته فاطمة فقالت يا إبن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة ! وساق الكلام إلى أن قال : وأما سعد بن عبادة فإنه رحل إلى الشام . قال أبوالمنذر هشام بن محمد الكلبي : بعث عمر رجلا إلى الشام فقال له ادعه إلى البيعة واحمل له بكل ما قدرت عليه ، فإن أبي فاستعن الله عليه .....

.........................

النويري - نهاية الأرب في فنون الأدب - رقم الصفحة : ( 19 ، 40 )

طبعة القاهرة ، 1395 هـ

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- روى إبن عمر بن عبد البر ، بسنده عن زيد بن أسلم ، عن أبيه : أن عليا والزبير كان حين بويع لأبي بكر ، يدخلان على فاطمة ، يشاورانها في أمرهم ، فبلغ ذلك عمر ، فدخل عليها ، فقال : يا بنت رسول اللّه ما كان من الخلق أحد أحب إلينا من أبيك وما أحد أحب إلينا بعده منك ، وقد بلغني أن هؤلاء النفر يدخلون عليك ولئن بلغني لأفعلن ولأفعلن! ثم خرج وجاءوها ، فقالت لهم : إن عمر قد جاءني وحلف إن عدتم ليفعلن وأيم اللّه ليفين.

.................................



عمر رضا كحالة - أعلام النساء - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 114 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وتفقد أبو بكر قوما تخلفوا عن بيعته عند علي بن أبي طالب كالعباس ، والزبير وسعد بن عبادة فقعدوا في بيت فاطمة ، فبعث أبو بكر إليهم عمر بن الخطاب ، فجاءهم عمر فناداهم وهم في دار فاطمة ، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب ، وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنّها على من فيها . فقيل له : يا أبا حفص إن فيها فاطمة ، فقال : وإن ....... ثم وقفت فاطمة على بابها ، فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم تركتم رسول اللّه (ص) جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا ولم تردوا لنا حقا

..........................

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 2 )

رقم الصفحة : ( 45 ) - تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- عن كتاب السقيفة لأحمد بن عبد العزيز الجوهري انه قال : لما بويع لابي بكر كان الزبير و المقداد يختلفان في جماعة من الناس إلى علي ، وهو في بيت فاطمة ، فيتشاورون ويتراجعون أمورهم ، فخرج عمر حتى دخل على فاطمة عليها السلام ، وقال : يا بنت رسول الله ، ما من أحد من الخلق أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا منك بعد أبيك ، وأيم الله ما ذاك بما نعي أن اجتمع هؤلاء النفر عندك ان آمر بتحريق البيت عليهم . فلما خرج عمر جاءوها ، فقالت : تعلمون أن عمر جاءني ، وحلف لي بالله إن عدتم ليحرقن عليكم البيت ، وأيم الله ليمضين لما حلف له . فانصرفوا عنا راشدين . فلم يرجعوا إلى بيتها ، وذهبوا فبايعوا لابي بكر .

.........................

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 271 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وهذا كما ادعوا رواية رووها عن جعفر بن محمد (ع) وغيره أن عمر ضرب فاطمة (ع) بالسوط وضرب الزبير بالسيف وأن عمر قصد منزلها وفيه علي (ع) والزبير والمقداد وجماعة ممن تخلف عن أبي بكر وهم مجتمعون هناك فقال لها : ما أحد بعد أبيك أحب إلينا منك وأيم الله لئن اجتمع هؤلاء النفر عندك لنحرقن عليهم ! فمنعت القوم من الاجتماع .

............................


الصفدي - الوافي والوفيات - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 76 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال الصفدي في كتاب الوافي بالوفيات 6/76 في حرف الألف ، عند ذكر إبراهيم بن سيار ، المعروف بالنظام ، ونقل كلماته وعقائده ، يقول : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها !.

...............................

واليك مصادركم التي ذكرت احراق الدار :

1ـ ابو عبيد القاسم بن سلام في كتابه ( الاموال ) ط دار الفكر تحقيق محمد خليل هراسص 174 رقم 353 .
2 ـ ابن ابي شيبه في كتابه المصنف ج 7 ص 432 رقم 37045 ط بيروت .
3 ـ ابن قتيبه في كتابه ( الامامه والسياسه ) ط 3 ج 1 ص 12 تحت عنوان ( كيفكانت بيعة علي كرم الله وجه ) .
4 ـ البلاذري في كتابه ( انساب الاشراف ) ط مصرج 1 ص 586 رقم 1184 تحت عنوان ( امرالسقيفه )
5 ـ اليعقوبي في تاريخه تحت عنوان ( خبر سقيفة بني ساعدة وبيعة ابي بكر ) ج 2 ص 123 ط بيروت .
6 ـ الطبري فيكتابه ( تاريخ الامم والملوك ) ج 2 ص 443 ط بيروت .
7 ـ ابن عبد ربه في كتابهفي كتابه ( العقد الفريد ) ط 1 بيروت ج 5 ص 13 ـ 14 و ج 3 ص 64 تحت عنوان ( كتاب العسجده الثانية في الخلفاء )
8 ـ المسعودي في كتابه ( اثبات الوصية ) تحت عنوان ( حكاية السقيفه ) ص 142 .
9 ـ الطبراني في كتابه ( العجم الكبير ) ط 2 ج 1 ص 62 رقم 43 .
10 ـ ابن عبد البر في كتابه ( الاستيعاب في معرفة الاصحاب ) طالقاهره ج 3 ص 975 .
11 ـ الشهرستاني في كتابه ( الملل والنحل ) ط بيروت ج 1 ص 57 .
12 ـ ابن ابي الحديد في كتابه ( شرح نهج البلاغة) ج 2 ص 21 .
13 ـ ابوالفداء في كتابه ( المختصر في اخبار البشر ) جم 1 ص 156 ط بيروت .
14 ـ النوري في كتابه ( نهاية الارب في فنون الادب ) ط القاهرة ج 19 ص 40 .
15 ـ ابن شحنه في كتابه ( روضة المناظر في اخبار علم الاوائل والاواخر ) ج 7 ص 164 16 ـ ابنكثير في كتابه ( السيرة النبوية) ط بيروت ج 4 ص 495 .
17 ـ الذهبي في كتابه ( تاريخ الاسلام ) مجلد عهد الخلفاء الراشدين ص 117 ـ 118 .
18 ـ الصفدي في كتابه ( الوافي بالوفيات ) تحت عنوان ( عبد الله بن عثمان ) ج 17 ص 311 .
19 ـ ابنحجر العسقلاني في كتابه ( لسان الميزان ) ج 4 ص 706 رقم 5752 .
20 ـ المتقي الهندي في كتابه ( كنز العمال في سنن الافعال والاقوال ) ط حلب ج 5 ص 651 ح 14138


الجواب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ansar.own0.com
من ال البيت
الفقير الى الله
الفقير الى الله
avatar

عدد المساهمات : 636
تاريخ التسجيل : 30/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة الشروع في حرق دار فاطمة الزهراء عليها السلام   الأربعاء نوفمبر 18, 2009 7:44 am

أولا ان من الغريب والعجيب ان تأخذ من كتب او أقوال بعض الشيعة والروافض وتقول انهم من أهل السنة !!!

فهذا لا يقبل عقلا ولا نقلا.

ومن اولئك الروافض كمثال :

ابن عبد ربه

المسعودي

ابن ابي الحديد

ثانيا : بقية الروايات كلها موضوعة وفيها كذابين ومدلسين وتوضيح وتفنيد كل ذلك كما يلي :

كتاب الإمامة والسياسة لا يصح نسبته لابن قتيبة رحمه الله ، وقد بين ذلك عدد منالباحثين وساقوا أدلة ظاهرة على ذلك .
قال الشيخ الدكتور علي نفيع العلياني حفظه الله في كتابه "عقيدة الإمام بن قتيبة" عن كتاب الإمامة والسياسة : " وبعد قراءة لكتاب الإمامة والسياسة قراءة فاحصة ترجح عندي أن مؤلف الإمامة والسياسة رافضي خبيث , أراد إدماج هذا الكتاب في كتب ابن قتيبة نظرًا لكثرتها ونظرًا لكونه معروفًا عندالناس بانتصاره لأهل الحديث , وقد يكون من رافضة المغرب , فإن ابن قتيبة له سمعةحسنة في المغرب , ومما يرجح أن مؤلف الإمامة والسياسة من الروافض ما يلي:

* أنمؤلف الإمامة والسياسة ذكر على لسان علي رضي الله عنه أنه قال للمهاجرين: (اللهالله يا معشر المهاجرين لا تخرجوا سلطان محمد في العرب عن داره وقعر بيته إلى دوركموقعر بيوتكم , ولا تدفعوا أهله مقامه في الناس وحقه , فو الله يا معشر المهاجرينلنحن أحق الناس به لأنا أهل البيت , ونحن أحق بهذا الأمر منكم.. والله إنه لفينافلا تتبعوا الهوى فتضلوا عن سبيل الله) . ولا أحد يرى أن الخلافة وراثية لأهل البيت إلا الشيعة.

* أن مؤلف الإمامة والسياسة قدح في صحابة رسول الله قدحًا عظيمًا فصور ابن عمر رضي الله عنه جبانًا , وسعد بن أبي وقاص حسودًا , وذكر محمد بن مسلمةغضب على علي بن أبي طالب لأنه قتل مرحبًا اليهودي بخيبر , وأن عائشة رضي الله عنهاأمرت بقتل عثمان . والقدح في الصحابة من أظهر خصائص الرافضة , وإن شاركهم الخوارج , إلا أن الخوارج لا يقدحون في عموم الصحابة .

* أن مؤلف الإمامة والسياسة يذكر أنالمختار بن أبي عبيد قتل من قبل مصعب بن الزبير لكونه دعا إلى آل رسول الله صلىالله عليه وسلم ولم يذكر خرافاته وادعاءه الوحي , والرافضة هم الذين يحبون المختاربن أبي عبيد لكونه انتقم من قتلة الحسين , مع العلم أن ابن قتيبة رحمه الله ذكرالمختار من الخارجين على السلطان وبين أنه كان يدعي أن جبريل يأتيه.

* أن مؤلف الإمامة والسياسة كتب عن خلافة الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان خمسًا وعشرينصفحة فقط , وكتب عن الفتنة التي وقعت بين الصحابة مائتي صفحة , فقام المؤلف باختصارالتاريخ الناصع المشرق وسود الصحائف بتاريخ زائف لم يثبت منه إلا القليل , وهذه من أخلاق الروافض المعهودة , نعوذ بالله من الضلال والخذلان " انتهى .

وقال الشيخ مشهور حسن سلمان في كتابه "كتب حذر منها العلماء" (2/298-301) : " الإمامة والسياسة : كتاب مكذوب على ابن قتيبة ـ رحمه الله تعالى ـ ، وعلى الرغم من ذلك ؛ فهو مصدرهام عند كثير من المؤرخين المعاصرين ، ويجب التعامل مع هذا الكتاب بحذر شديد ؛ إذحوى مغالطات كثيرة ، ولذا ؛ شكك ابن العربي من نسبة جميع ما فيه لابن قتيبة .

والأدلة على عدم صحة نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة كثيرة . منها :

1. أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكروا هذا الكتاب بين ما ذكروه له ، اللهم إلا القاضي أبا عبدالله التوزي المعروف بابن الشباط ، فقد نقل عنه في الفصل الثاني من الباب الرابع والثلاثين من كتابه ( صلة السمط ) .

2. أن الكتاب يذكر أن مؤلفه كانب دمشق . وابن قتيبة لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور .

3. أن الكتاب يروى عن أبي ليلى ، وأبو ليلى كان قاضياً بالكوفة سنة (148هـ) أي قبل مولد ابن قتيبة بخمس وستين سنة .

4. أن المؤلف نقل خبر فتح الأندلس عن امرأة شهدته ، وفتح الأندلس كان قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وعشرين سنة .

5. أن مؤلف الكتاب يذكر فتح موسى بن نصيرلمراكش ، مع أن هذه المدينة شيدها يوسف بن تاشفين سلطان المرابطين سنة (455هـ) وابن قتيبة توفي سنة (276هـ) .

6. أن هذا الكتاب مشحون بالجهل والغباوة والركة والكذب والتزوير ؛ ففيه أبو العباس والسفاح شخصيتان مختلفتان ، وهارون الرشيد هو الخلف المباشر للمهدي ، وأن الرشيد أسند ولاية العهد للمأمون ، وهذه الأخطاء يتجنبها صغارالمؤرخين ، فضلاً عمن هو مثل ابن قتيبة الذي قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية : ( …. وكان أهل المغرب يعظمونه ويقولون : من استجاز الوقيعة فيه يتهم بالزندقة ، ويقولون : كل بيت ليس فيه شيء من تصنيفه لا خير فيه ) .

7. أن مؤلف (الإمامة والسياسة) يروي كثيراً عن اثنين من كبار علماء مصر ، وابن قتيبة لم يدخل مصر ولا أخذ من هذين العالمين ؛ فدل هذا على أن الكتاب مدسوس عليه .
وقد جزم بوضع الكتاب على ابن قتيبة غير واحد من الباحثين ، من أشهرهم :

1- محب الدين الخطيب في مقدمة كتابابن قتيبة (الميسر والقداح) ص 26-27 .

2- ثروت عكاشة في مقدمة كتاب ابن قتيبة (المعارف) ص 56 .

3- عبد الله عسيلان في رسالة صغيرة مطبوعة بعنوان (كتاب الإمامة والسياسة في ميزان التحقيق العلمي) ، ساق فيها اثني عشر دليلاً على بطلان نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة .

4- عبد الحميد عويس في كتابه (بنو أمية بين الضربات الخارجية والانهيار الداخلي) ص 9-10.

5- سيد إسماعيل الكاشف في كتابه (مصادر التاريخ الإسلامي) ص33 .

6- وقد قُدِّمت في الجامعة الأردنية كلية الآدابعام 1978م رسالة ماجستير عنوانها ( الإمامة والسياسة دراسة وتحقيق ) ، قال الباحث فيها : وعلى ضوء هذه الدراسة ؛ فقد تبين أن ابن قتيبة الدينوري بعيد عن كتاب (الإمامة والسياسة) ، وبنفس الوقت ؛ فإنه لم يكن بالإمكان معرفة مؤلف الكتاب ، مع تحديد فترة وفاته بحوالي أواسط القرن الثالث الهجري
، 7- وقد جزم ببطلان نسبة هذاالكتاب لابن قتيبة أيضاً السيد أحمد صقر في مقدمة تحقيقه لـ ( تأويل مشكل القرآن ) ص32 ؛ فقال : ( كتاب مشهور شهرة بطلان نسبته إليه ) ، ثم قال بعد أن ساق بعض الأدلةالآنفة الذكر : ( إن هذا وحده يدفع نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة ، فضلاً عن قرائنوأدلة أخرى كلها يثبت تزوير هذه النسبة ) . وإلى هذا ذهب الحسيني في رسالته (ص77-78) ، والجندي في كتابه عن ابن قتيبة ( 169-173 ) ، وفاروق حمادة في ( مصادرالسيرة النبوية ) ص91 ، وشاكر مصطفى في ( التاريخ العربي والمؤرخون ) (1/241-242) ،والله الموفق " انتهى

************************

حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال أتى عمر بن عليوفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلىالبيعة فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه« (تاريخ الطبري2/233).



في الرواية آفات وعلل منها:

جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبو داود والبخاري فيالتاريخ الكبير (2/2234).

المغيرة وهو ابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.

*********************

أحمد بن يحيى البغدادي ، المعروف بالبلاذري ، وهو من كبار محدثيكم ، المتوفي سنة 279 ، روى في كتابه أنساب الأشراف 1/586 ، عن سليمان التيمي ، وعن ابن عون : أن أبابكر أرسل إلى علي عليه السلام ، يريد البيعة ، فلم يبايع . فجاء عمر ومعه فتيلة ـأي شعلة نار ـ فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب ! أتراك محرقاعلي بابي؟ قال:نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!


هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فإن سلميانا التيمي تابعي والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون راو وسيط؟ وأما ابن عون فهو تابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع.

فيه علتان:

أولا: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل8/266) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلاولم أجد من وثقه أو ذمه.

ثانيا: الانقطاع الكبير من بن عون وهو عبد الله بنعون توفي سنة 152 هجرية . ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب اولى الحادثة مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة.

وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة 143 هجرية .

************************
روى ابن خذابه فيكتابه " الغدر" عن زيد بن أسلم قال : كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حينامتنع علي واصحابه من البيعة ، فقال عمر لفاطمة : اخرجي كل من في البيت أو لأحرقنهومن فيه !

قال : وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحابالنبي (ص) .

فقالت فاطمة : أفتحرق علي ولدي !!

فقال عمر : إي والله ،أو ليخرجنّ وليبايعنّ !!


لم يتمكن طارح هذه الشبهات من ضبط اسم المنقول عنه ولا ضبط اسم كتابه.

فهذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة).

ولكن ضبطه الزركلي في (الأعلام2/126) باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي 391هـ.

أما كتابه فهو كتاب الغرر وليس كتاب الغدر. (28/339). ومنهم من ضبطه باسم (العذر).

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الدليل عندكم يقوم بوجود ذكر للرواية في أي كتاب كان ولو أن يكون هذا الكتاب مثلا كتاب ألف باءالطبخ.
************************

ابن عبد ربه في العقد الفريد 2/ 205 ط المطبعةالأزهرية ، سنة 1321هجرية ، قال : الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر ، علي ، والعباس ،والزبير ، وسعد بن عبادة .

فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمةحتى بعث إليهم أبو بكر ، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوافقاتلهم !

فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة ، فقال : يا بن الخطاب : أجئت لتحرق دارنا؟!

قال : نعم ، أو تدخلوا في ما دخلت فيهالأمة !!


أولا: ابن عبد ربه عند الرافضة من أعيان المعتزلة. (الطرائف لابن طاووس الحسني ص239). والرافضة من أضل هذه الأمة. وبهم ضل الرافضة.

ثانيا: أنه كان مشهورا بالنصب أيضا. فإنه كان يعتقد أن الخلفاءأربعة آخرهم معاوية. ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/207) ومثل هذا نصب عند أهل السنة.


ارأيتم كيف انكم تستشهدون حتى بمن ينصب على علي ابن ابي طالب رضي الله عنه.

ثالثا: كتابه كتاب في الأدب يامن عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة.

لقد عجزتم أن تجدوا رواية فيكتب السنن والحديث ولو وجدوا، لما اضطروا إلى الاحتجاج علينا بالمعتزلة.
*************************

محمد بن جرير الطبري في تاريخه 3/203 وما بعدها ، قال : دعا عمر بالحطب والنار وقال : لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها. فقالواله : إن فيها فاطمة! قال: وإن!!


ان هذا النقلخاطيء . فإن هذه الرواية لا وجود لها في تاريخ الطبري بهذااللفظ.

وإنما هو في كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.

· أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكرواحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.

· أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلاسنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً

· أن الكتاب يشعر أنابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

قول أبي بكر وددت أني لم أحرق بيت فاطمة..

فيه علوان بن داودالبجلي (لسان الميزان 4/218 ترجمة رقم 1357 – 5708 وميزان الاعتدال 3/108ترجمة 5763). قال البخاري وأبو سعيد بن يونس وابن حجر والذهبي »منكر الحديث«. وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/420).


على أن ابن أبي شيبة قد أوردرواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله e كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله e فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله e والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحدأحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إنأمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/432 ترجمة37045 ).


قلت: وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117) كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73).

ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.
***************************

ابن الحديد في شرح نهج البلاغة 2/56 روى عن أبي بكرالجوهري ، فقال : قال أبو بكر : وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهمفي بيت فاطمة عليها السلام ، والمقداد بن الأسود أيضا ، وأنهم اجتمعوا على أنيبايعوا عليا عليه السلام ، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت ، وخرجت فاطمة تبكي وتصيح .. إلى آخره .

وفي صفحة 57 : قال أبو بكر : وحدثنا عمر بن شبة بسنده عنالشعبي ، قال : سأل أبو بكر فقال : أين الزبير ؟! فقيل عند علي وقد تقلد سيفه .

فقال : قم يا عمر ! قم يا خالد بن الوليد ! انطلقا حتى تأتياني بهما .

فانطلقا ، فدخل عمر ، وقام خالد على باب البيت من خارج ، فقال عمر للزبير : ما هذا السيف؟ فقال : نبايع عليا . فاخترطه عمر فضرب به حجرا فكسره ، ثم أخذ بيدالزبير فأقامه ثم دفعه وقال : يا خالد ! دونكه فأمسكه ثم قال لعلي : قم فبايع لأبيبكر! فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه ، ورأت فاطمة ما صنع بهما ،فقامت على باب الحجرة وقالت : يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله !......إلى آخره.

وقال ابن الحديد في صفحة 59 و60 : فأما امتناع علي عليهالسلام من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه . فقد ذكره المحدثون ورواه أهلالسير ، وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب ، وهو من رجال الحديث ومن الثقاتالمأمونين ، وقد ذكر غيره من هذا النحو ما لا يحصى كثرة .


الجواب:

إبن أبي الحديد رافضي حجة علىرافضي مثله لا علينا. قال الخونساري « هو عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبيالحديد المدائني "صاحب شرح نهج البلاغة، المشهور "هو من أكابر الفضلاء المتتبعين،وأعاظم النبلاء المتبحرين موالياً لأهل بيت العصمة والطهارة.. وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكلنفيسة وغريب، والحاوي لكل نافحة ذات طيب.. كان مولده في غرة ذي الحجة 586، فمنتصانيفه "شرح نهج البلاغة" عشرين مجلداً، صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمدبن العلقمي، ولما فرغ من تصنيف أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث لهمائة ألف دينار، وخلعة سنية، وفرساً» (روضات الجنات5/20-21 وانظر الكنى والألقاب للقمي1/185 الذريعة- آغا بزرك الطهراني41/158).

***************************

مسلم بن قتيبةبن عمرو الباهلي ، المتوفى سنة 276 هجرية ، وهو من كبار علمائكم له كتب قيمة منهاكتاب " الإمامة والسياسة" يروي في أوله قضية السقيفة بالتفصيل ، ذكر في صفحة 13 قال : إن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه فبعث إليهم عمر ،فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمربيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها .

فقيل له : يا أبا حفص ! إن فيهافاطمة ! فقال : وإن ! .... إلى آخره .


تقدم أن كتابالإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.

· أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعىالإمامة والسياسة.

· أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً

أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حينأنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

أبو الوليد محب الدين بنشحنة الحنفي، المتوفي سنة815 هجرية، وهو من كبار علمائكم، وكان قاضي حلب، له تاريخ" روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر" ذكر فيه موضوع السقيفة، فقال: جاء عمر إلىبيت علي بن أبي طالب ليحرقه على من فيه. فلقيته فاطمة، فقال عمر: أدخلوا في ما دخلتالأمة ... إلى آخره.


ذكر بعض شعرائهم المعاصرين قصيدة يمدحفيها عمر بن الخطاب، وهو حافظ إبراهيم المصري المعروف بشاعر النيل، قال في قصيدتهالعمرية :


وقـــــولـــة لعـلــي قالها عــمـر * أكـرم بـسامعـهـا أعـظم بـمـلـقيها

حرقت دارك لا أبقي عليك بهــا * إن لمتبايع وبنت المصطفى فيها

ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمـــام فــارسعــدنان وحـاميها


وهكذا يحتج الشيعة بحافظ إبراهيم وهوملحد يكذب القرآن وينكر أن يحلى فيه أهل الجنة بأساور منذهب.


ما قاله هذا الشاعر أو غيره فهو ناجم عن انتشارالروايات الضعيفة والمكذوبة التي يتصفحها ويمحصها أهل الخبرة بعلم الرواية والحديثالذين هم الحجة لا الشعراء الذين قال الله عنهم: (والشعراء يتبعهم الغاوون ألم ترأنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون).

لو قلت لنا قال الترمذيقال أبو داود قال أحمد في المسند لما قبلنا منك إلا بعد تمحيص السند. أفتحتج علينابما قاله حافظ ابراهيم. أيها المفلس؟
**************************
فالواضح من كل هذه القصص الخرافية والكذب البين والتدليس الفاضح ان تلكم القصة مفتراة مكذوبة اساسها الفتنة لأهل الاسلام قاطبة

فأتمنى ان تحكموا عقولكم قبل كل النصوص . فهل تتخيلون لمجرد التخيل ان عمر او ابو بكر يمكن ان يقدموا على مثل ذلك وهم من ناصر الرسول في السراء والضراء وحاربوا معه ونشروا الاسلام في كل اصقاع الأرض

وفوق كل هذا فعلي رضي الله عنه زوج ابنته لعمر - فهل يعقل ان يزوج ابنته لمن اراد ان يحرق بيته؟

كذلك ان شئتم او ابيتم فان القول بتلك القصص ينتقص من علي وكرامته وشجاعته

فهل يقبل أحدكم ان يجري كل ذلك لبيته او اهله وهو لم يحرك ساكنا ؟؟؟ قليل من التفكير هداكم الله

كما انه لا يعقل ان كل المسلمين حولهم في ذلك الزمن لا يحاربون من تعدى على بنت الرسول فيما لو وقعت حقيقة.

فأرجو كل الرجاء ان تفعلوا عقولكم قليلا لتعرفوا الصواب من الباطل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ansar.own0.com
من ال البيت
الفقير الى الله
الفقير الى الله
avatar

عدد المساهمات : 636
تاريخ التسجيل : 30/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة الشروع في حرق دار فاطمة الزهراء عليها السلام   الأربعاء نوفمبر 18, 2009 7:47 am

اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوعلي
بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد و آل محمد الائمة و المهديين و سلم تسليما

جزاك الله خيرا يا فأس ابراهيم يا مؤمن وفقك الله لنيل رضا محمد و آل محمد عليهم السلام و جعلك الله من المجاهدين مع طالب الثار قائم آل محمد عليه السلام

أود أن اضيف شيئا على كلام أخونا الكريم فأس ابراهيم :

انت يا من تدعي انك طالبا للحق هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال الحق مع علي و علي مع الحق فهل انصفت أمير المؤمنين علي (ع) هذا البطل الذي ضرب خراطيم الشرك و صناديد العرب حتى قالوا لا اله الا الله

لقد ادعيت بأن أمير المؤمنين علي (ع) قد سكت و هذا غير صحيح

جاء في رواية الهجوم على دار‎ الإمام علي عليه السلام والمذكورة في ‏كتاب سليم بن قيس و هذا نصه‎ ‎ دفاع‎ علي عليه السلام عن سليلة النبوة:‏


‏((فوثب علي عليه السلام فأخذ بتلابيبه ثم نتره‎ فصرعه ووجأ أنفه ورقبته ‏وهم بقتله ، فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وما‎ أوصاه به ، ‏فقال: ( والذي كرم محمدا بالنبوة - يا بن صهاك - لولا كتاب من الله ‏سبق‎ وعهد عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وآله لعلمت إنك لا تدخل ‏بيتي )‏


‏ الحديث الرابع‎ من الكتاب ، ونقلها المجلسي في بحار النوار مجلد 28 ‏صفحة 269 كتاب الفتن.‏


هذا المقطع‎ من الرواية فيه التصريح بمقاومة الإمام علي لمن هجم على ‏بيت فاطمة عليهم االسلام

اقرأ النص جيدا و أعلم يا من تدعي أنك طالبا للحق أن البطولة و الشجاعة بل قمة الشجاعة و البطولة هي بإلتزام الامام علي (ع) لعهد رسول الله (ص) بينما يرى الجميع أن صحابتك و على رأسهم عمر قد خالفوا عهد رسول الله (ص) و غدروا بأهل بيته (ع) الذين فرض الله تعالى مودتهم و طاعتهم حتى الأعمى لا ينكر هذه الحقيقة

ملاحظة : نحن أنصار الله نحترم و نقدس روايات و كلام رموزنا محمد و آل محمد (ع) مو مثلكم يا أتباع عمر الذين لا تجيدون سوى الانتقاص من الانبياء و الرسل (ع) و كتبكم مليئة بالاكاذيب و هذا أعتراف منك كتبته و خطته يمينك يا من تدعي أنك طالبا للحق

و الأن جاء دوري لأقول لك و بصراحة أن كلمت جبان هي أقل ما يطلق على من خالف عهد رسول الله (ص) فأنظر من هم الذين خالفوا عهد رسول الله (ص)

و في الختام أذكرك بقول الأنصاري المؤمن فأس إبراهيم وفقه الله :


ان الذي يستخرج صنمي قريش من قبرهما ويجلدهما ويحرقهما ويذرهما بما اقترفا من ظلم الزهراء وابناء الزهراء ومن تحريف دين الله ومن اضلال امة رسول الله ..... قد جاء

{وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ } سبأ51



اللهم صل على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها و السر المستودع فيها


رأي الشيعة ونقدهم لكتاب سليم :-


رأي الشيعة وانتقادهم لكتاب سليم وما جاء فيه :- وقد أماط أللثام عن حقيقة هذا الكتاب وكشف التقارب عن هويته إذ قد رابهم شيء في هذا الكتاب فرأوا من الواجب كشفه قبل أن يقوض أساس التشيع ألاثني عشري نفسه ولا يظن القارئ اللبيب أن هذا الذي رابهم وأشكل عليهم هو تاْليه لعلي أو الطعن في القرآن أو غير ذلك من المطاعن في الإسلام نفسه ؟ !! وإنما الخطر الذي اكتشفوه في الكتاب : هو انه جعل ألائمه ثلاثة عشر ؟ وهذه طامة كبرى تهدد بنيان ألاثني عشريه بالسقوط ولاسيما أن هذا الكلام وجد في كتاب يعتبر أبجد الشيعة وأول كتاب ظهر لهم ولهذا كفونا مؤونه نقض هذا الكتاب ، فقرر فريق منهم أن " الكتاب موضوع لآمريه فيه"( 1) .


وبدؤوا يبينون عيوب الكتاب وإمارات وضعه فقالوا :- انه خالف التاْريخ بقوله " أن محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت لأنه غصب الإمامة من علي " مع أن محمد بن أبي بكر ولد في سنة حجة الوداع فكيف يعظ أباه وعمره ثلاث سنوات( 2) كما انه جعل الأئمة ثلاثة عشر وقالوا :- باْن سليماً لا يعرف ولاذكر في خبر وان أسانيد الكتاب مختلفة مضطر به ، فهذا السيد هاشم معروف الحسيني يعلق على رواية وقع سليم بن قيس في سندها فيقول :- " ويكفي هذه الرواية عيباً انه من مرويات سليم بن قيس وهو من المشبوهين المتهمين بالكذب(3) .. وقال في كتاب أخر " وثقه جماعة آخرين وادعى جماعه من المحدثين أن الكتاب المعروف بكتاب سليم بن قيس من الموضوعات وأطالوا الحديث حوله وحول كتابه ، وذكر الحر العالمي * أن بعض العلماء حكموا بوضع كتاب سليم بن قيس وهذا وحده كاف لإسقاط الكتاب الذي تقولون فيه انه من الأصول التي ترجعون إليها(4) .
واتهموا في وضع الكتاب إبان بن أبي عياش( 5 ). وإبان بن عياش متفق على ضعفه وسقوطه فقد قال فيه محمد بن علي الاردبيلي * " تابعي ضعيف لايلتف أليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه(6 ). وحدد بعض المعاصرين تاْريخ وضعه فقالوا :- انه موضوع في آخر ألدوله الامويه لغرض صحيح(7) .


ولهذا لم يرتضي هذا القول من الدوائر الشيعية فرى فريقاً منهم القيام بعمل جذري ينهي المشكلة التي أقلقتهم من أساسها فقاموا بتعديل الكتاب ليتلائم والمنطق الشيعي وأشار الخوانساري إلى التغيير في الكتاب فقال :- أن ما وصل ألينا من نسخ الكتاب هو أن عبد الله بن عمرو عظ أباه عند الموت(8 ). وقال الحر ألعاملي : والذي وصل ألينا من نسخ الكتاب ليس فيه شيء فاسد ولاشيء مما استدل به على الوضع(9) ، ولو بحثنا عن عيوب الكتاب في نظر ألشيعه فلم أجد لها ذكراً فيه وهذا يدل على أنهم يغيرون كتبهم ويزيدون وينقصون ، ومع هذا فقد صحح هذا الكتاب ألعمده عند متاْخري ألشيعه كما قرره الحجة (10)في كتابه ومن قبله الحر ألعاملي في وسائله !!

--------------------------------
1- الحلي – رجال الحلي : ص83 ، انظر ابن داوود : تقي الدين الحسن بن علي ، الرجال : ص413- 414 ، الخوئي / معجم ج8 ، ص222. انظر :- ألقفاري ، أصول مذهب ألشيعه ص256 .
2- الخوانساري ، روضات الجنات 4/67 ، انظر ، رجال الحلي ص83 ، ألقفاري ، أصول مذهب ألشيعه ص256 .
3- ألزرعي عبد الرحمن عبد الله: رجال ألشيعه في الميزات ص61.
4- المصدر نفسه / ص61-62 .* هو محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين صاحب (وسائل ألشيعه) .
5- رجال الحلي / ص206 ، ابن داوود ، الرجال / ص413-414، نقلاً عن ألقفاري (رسالة) ص256 .
6- ألزرعي ، رجال ألشيعه في الميزان ص62 * هو محمد بن علي صاحب كتاب جامع الرواة انظر ج1/ص9 .
7- _انظر أبو الحسن الشعراني في تعليقه على الكافي مع شرحه للماز نورني 2/373-374 نقلاً عن ألقفاري _ص256
8.روضات الجنات.4\69 9_وسائل ألشيعه\20_210 10_بحار الأنوار_10_123
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------





وعندما استلم المفيد * قيادة ألشيعه في القرن الخامس الهجري وأسس المدرسة الاصوليه (الاجتهادية) قام بتصنيف الكتاب (كتاب سليم) وحذر منه قائلاً :- انه غير موثوق به ، ولا يجوز العمل على أكثره وقد حصل فيه تخليط وتدليس ، فينبغي للمتدين أن يتجنب العمل بكل مافيه ولا يقول على جملته والتقليد لروايته ... وليفزع إلى العلماء فيما تضمنه من الأحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد. وانتقد المفيد الشيخ الصدوق على نقله الكتاب واعتماده عليه وعزى ذلك إلى منهج الصدوق الإخباري . وقال عنه " انه على مذهب أصحاب الحديث في العمل على ظواهر الألفاظ والعدول عن طريق الاعتبار ، وهذا رأي يضر صاحبه في دينه ويمنعه المقام عليه عن الاستبصار( 1) .
ج- ويمكن لنا أن نجمل النقاط التالية التي تسقط الكتاب وصاحبه:-


1- يتضح مما تقدم وبروايات كثيرة انه لم يثبت هل أن سليم بن قيس الهلالي هو شخصية حقيقة لها وجودها وثقلها في الميزان الشيعي أو انه شخصيه وهمية وجدت لغايات وأبعاد الهدف منها الطعن في كتاب الله والتجاوز على آياته.. ؟ !! .


2- لقد اطلعت على معظم كتب أهل ألسنه فلم أجد لشخصيه سليم ذكراً فيها مما يثير الاستغراب والتحفظ على هذه الشخصية المجهولة !!ومن هذه الكتب تفسير الطبري ، وتفسير ابن كثير ، والقرطبي ، والبغوي ، والطبقات لابن سعد ، والأعلام للزكلي ، وتاْريخ ابن الأثير ... وغيرها من الكتب ...! وقد وجدت ذكراً لسليم بن قيس الهلالي في تفسير الالوسي (المكتبة الشاملة) في الباب الثامن والعشرين من الجزء الثاني ، الصفحة (483) وقد ذكره الالوسي في خبر طويل لكنه نسب الكتاب إلى إبان بن عياش ... ؟


3- أما الدليل الأخر الذي يسقط الكتاب وصاحبه انه لم يرويه عن سليم بن قيس ألا ابن بن أبي عياش ولم يرو عن احد غيره ، وقد اتفق في كتب الشيعه نفسها ضعف إبان بن أبي عياش والذي ينسب الكتاب اليه(2)



1- كتابات – احمد الكاتب انظر موقعه الالكتروني [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] انظر : المفيد : أوائل المقالات ..* ملقب بالشيخ :- وهو أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان بن المعلم ألحارثي .
2- انظر :- محمد بن علي الاردبيلي ، جامع الرواة 1/374 ، انظر :- علي اكبر الغفاري في حاشيته على كتاب ألغيبه للنعماني هامش ص68 ، انظر :- الحسن العلوي في مقدمه كتاب سليم بن قيس ص13 ، انظر :- ابن النديم ، الفهرست ، ص307 سنة الطبع 1398هـ .





فكيف يا بو علي تحتج بكتاب موضوع وكاتب كذاب ساقط لديكم قبل ان يكون ساقطا لدينا ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ansar.own0.com
 
قصة الشروع في حرق دار فاطمة الزهراء عليها السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: حوارات اهل السنة و الجماعة والشيعة الامامية :: ۞ بيت الحــــــــــوار الإسلامـــــــــي ۞-
انتقل الى: