۩۞۩ تبــــيان عقـــائد الرافــــــضة الامامية الاثناعشريـــــة ۩۞۩
 
الرئيسيةاليوميةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رروايات القوم في فضائل الأنصار رضي الله عنهم.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
من ال البيت
الفقير الى الله
الفقير الى الله
avatar

عدد المساهمات : 636
تاريخ التسجيل : 30/03/2009

مُساهمةموضوع: رروايات القوم في فضائل الأنصار رضي الله عنهم.   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 11:11 pm

رروايات القوم في فضائل الأنصار رضي الله عنهم.



يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم :

((اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار. يا معشر الأنصار : أما ترضون أن يرجع غيركم بالشاء والنعم وترجعون أنتم وفي سهمكم رسول الله؟ قالوا : بلى رضينا، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم حينئذٍ : الأنصار كرشي وعيبتي، لو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار، اللهم اغفر للأنصار)).

الإرشاد 75 ، إعلام الورى 126 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 21/159 ، 172 ، مستدرك سفينة البحار ، 10/70 ، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين ، 1/281 ، كشبف الغمة ، للإربلي ، 1/224 ، الإحتجاج ، للطبرسي ، 1/90 ، 211 ، شجرة طوبى ، للحائري/2/311 ، تفسير كنز الدقاقئق ، للمشهداني ، 2/208 (الحاشية)









وزاد الطبرسي رحمه الله بعد قوله :

((لسلكت شعب الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار)).

مجمع البيان 5/19 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 21/162 22/137 ، التفسير الكاشف 7/290 ، تفسير الميزان ، للطباطبائي ، 9/233 ، الأعلام من الصحابة والتابعين ، للحاج حسين الشاكري ، 11 /





قال الصادق رحمه الله : ((جاءت فخذ من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسلموا عليه فرد عليهم السلام، فقالوا : يا رسول الله، لنا إليك حاجة. فقال : هاتوا حاجتكم، قالوا : إنها عظيمة، فقال : هاتوها ما هي؟ قالوا : أن تضمن لنا على ربك الجنة. قال : فنكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأسه ثم نكت في الأرض ثم رفع رأسه، فقال : أفعل ذلك بكم على أن لا تسألوا أحداً شيئاً، قال : فكان الرجل منهم يكون في السفر فيسقط سوطه فيكره أن يقول لإنسان : ناولنيه، فراراً من المسألة، فينزل فيأخذه، ويكون على المائدة فيكون بعض الجلساء أقرب إلى الماء منه، فلا يقول : ناولنيه حتى يقوم فيشرب)).

الكافي ، للكليني ، 3/127 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/129 ، 142 ، أمالي الطوسي 675 ، منتهى المطلب ، للحلي ، 1/544 ، من لا يحضره الفقيه ، للصدوق ، 2/71 ، وسائل الشيعة ، 9/440 ، 6/307 ، جامع أحاديث الشيعة ، 8/450 ، موسوعة أحاديث أهل البيت ، 8/340










وقال لامرأة أنصارية وهبت نفسها لـه صلى الله عليه وآله وسلم : ((رحمك الله ورحمكم يا معشر الأنصار، نصرني رجالكم، ورغبت في نساؤكم)).

تفسير القمي 2/169 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/196 ، 211 ، الكافي ، للكليني ، 4/79 ، نور الثقلين ، 4/292 ، 293 ، تفسير الصافي ، 4/196 ، مسالك الأفهام ، للشهيد الثاني ، 7/70 ، جامع أحاديث الشيعة ، 20/130 ، التفسير الصافي ، 4/196 ، 6/56 ، تفسير الميزان ، 16/342






وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ((إن علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس رضي الله عنهم دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي قبض فيه، فقالوا : يا رسول الله، هذه الأنصار في المسجد تبكي رجالها ونساؤها عليك، فقال : وما يبكيهم؟ قالوا : يخافون أن تموت، فقال : أعطوني أيديكم، فخرج في ملحفة وعصابة حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال فيما قاله : أوصيكم بهذا الحي من الأنصار، فقد عرفتم بلاءهم عند الله عز وجل وعند رسوله وعند المؤمنين، ألم يوسعوا في الديار، ويشاطروا الثمار، ويؤثروا وبهم الخصاصة؟ فمن ولي منكم أمراً يضر فيه أحداً أو ينفعه فليقبل من محسن الأنصار، وليتجاوز عن مسيئهم، وكان آخر مجلس جلسه حتى لقى الله عز وجل)).

أمالي المفيد 28 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/475 28/177 ، غاية المرام ،





وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((ألا وإن الأنصار ترسي، فاعفوا عن مسيئهم وأعينوا محسنهم)).


أمالي الطوسي 261 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/312 23/146 ، البرهان 1/11 ، جامع أحاديث الشيعة ، 1/190 ، كتاب الولاية لإبن عقدة الكوفي ، 217 ، غاية المرام للبحراني ، 2/336




وعن الكاظم رحمه الله قال : ((لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة دعا الأنصار، وقال : يا معشر الأنصار، قد حان الفراق، وقد دعيت وأنا مجيب الداعي، وقد جاورتم فأحسنتم الجوار، ونصرتم فأحسنتم النصرة، وواسيتم في الأموال، ووسعتم في المسلمين، وبذلتم لله مهج النفوس، والله يجزيكم بما فعلتم الجزاء الأوفى)).

بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/476 ، موسوعة شهداء المعصومين ، 1/67








وقال علي رضي الله عنه في مدحهم : ((هم والله ربوا الإسلام كما يربى الفلو مع غنائهم بأيديهم السياط وألسنتهم السلاط)).

نهج البلاغة 184 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/312 ، شرح نهج البلاغة ، لإبن أبي الحديد ، 20/184







وعنه رضي الله عنه قال : ((أما بعد أيها الناس فوالله لأهل مصركم في الأمصار أكثر من الأنصار في العرب وما كانوا يوم أعطوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يمنعوه ومن معه من المهاجرين حتى يبلغ رسالات ربه إلا قبيلتين صغير مولدهما وما هما بأقدم العرب ميلادا ولا بأكثرهم عددا فلما آووا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه ونصروا الله ودينه رمتهم العرب عن قوس واحدة وتحالفت عليهم اليهود وغزتهم اليهود والقبائل قبيلة بعد قبيلة فتجردوا لنصرة دين الله وقطعوا ما بينهم وبين العرب من الحبائل وما بينهم وبين اليهود من العهود، ونصبوا لأهل نجد وتهامة وأهل مكة واليمامة وأهل الحزن والسهل وأقاموا قناة الدين، وتصبروا تحت أحلاس الجلاد حتى دانت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العرب ورأى فيهم قرة العين قبل أن يقبضه الله إليه)).

لغارات للثقفي ، 2/479 ، الأمالي للطوسي ، 173 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 34/148 ، شرح نهج البلاغة، لإبن أبي الحديد ، 2/89 ، تفسير مجمع البيان للطبرسي ، 7/266 ، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ لمحمد الريشهري ، 7/123





و قال أمير المؤمنين رضي الله عنه : وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا احمر البأس وأحجم الناس قدم أهل بيته فوقى بهم أصحابه حر السيوف والأسنة.

نهج البلاغة ، خطب الإمام علي (ع) ، 3/9 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 33/115 ، سنن النبي (ص) ، للطباطبائي ، 139 ، المعجم الموضوعي لنهج البلاغة ، لأويس كريم محمد ، 106 ، 398 ، ميزان الحكمة ، لمحمد الريشهري ، 4/3230 ، شرح نهج البلاغة ، لإبن أبي الحديد ، 14/47 ، حياة أمير المؤمنين (ع) عن لسانه ، لمحمد محمديان ، 1/114 ، معجم المحاسن والمساوئ ، لأبو طالب التجليل التبريزي ، 195







و يكفي ثناء الله عليهم كما قال في محكم كتابه :

"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ" [النور : 55].




فالله عز وجل وعد المؤمنين بالاستخلاف وتمكين الدين والأمن العظيم من الأعداء، و قد تحقق وعد الله ،

و الله لا يخلف وعده .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ansar.own0.com
 
رروايات القوم في فضائل الأنصار رضي الله عنهم.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: حوارات اهل السنة و الجماعة والشيعة الامامية :: ۞ بيت الحــــــــــوار الإسلامـــــــــي ۞-
انتقل الى: