۩۞۩ تبــــيان عقـــائد الرافــــــضة الامامية الاثناعشريـــــة ۩۞۩
 
الرئيسيةاليوميةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المَعصُوم يُقسِم / فَوَاللَّهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي وَ لا يَخْطُرُ بِبَالِي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
من ال البيت
الفقير الى الله
الفقير الى الله
avatar

عدد المساهمات : 636
تاريخ التسجيل : 30/03/2009

مُساهمةموضوع: المَعصُوم يُقسِم / فَوَاللَّهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي وَ لا يَخْطُرُ بِبَالِي   الخميس فبراير 11, 2010 4:33 am

ولعلي (ع) في نهج البلاغة كتاب إلى أهل مصر، بعثه مع مالك الأشتر رحمه الله تعالى، جاء فيه:


أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً (ص)

نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ وَ مُهَيْمِناً عَلَى الْمُرْسَلِينَ، فَلَمَّا مَضَى (ص)، تَنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ، فَوَاللَّهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي وَ لا يَخْطُرُ بِبَالِي أَنَّ الْعَرَبَ تُزْعِجُ هَذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ (ص) عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ لا أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ (ص)، فَمَا رَاعَنِي إِلا انْثِيَالُ النَّاسِ عَلَى فُلانٍ يُبَايِعُونَهُ، فَأَمْسَكْتُ بِيَدِي حَتَّى رَأَيْتُ رَاجِعَةَ النَّاسِ قَدْ رَجَعَتْ عَنِ الْإِسْلامِ، يَدْعُونَ إِلَى مَحْقِ دَيْنِ مُحَمَّدٍ (ص)، فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ أَنْصُرِ الإسْلامَ وَ أَهْلَهُ أَنْ أَرَى فِيهِ ثَلْماً أَوْ هَدْماً، تَكُونُ الْمُصِيبَةُ بِهِ عَلَيَّ أَعْظَمَ مِنْ فَوْتِ وِلايَتِكُمُ الَّتِي إِنَّمَا هِيَ مَتَاعُ أَيَّامٍ قَلائِلَ يَزُولُ مِنْهَا مَا كَانَ، كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ وَ كَمَا يَتَقَشَّعُ السَّحَابُ، فَنَهَضْتُ فِي تِلْكَ الْأَحْدَاثِ حَتَّى زَاحَ الْبَاطِلُ وَ زَهَقَ وَ اطْمَأَنَّ الدِّينُ وَ تَنَهْنَهَ.


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

ـ نهج البلاغة: 451، كتابه لأهل مصر، وراجع "علي والخلفاء
" فقد جمع المرحوم الشيخ نجم الدين العسكري بعض التوجيهات والتعليمات والمشاريع التي حباها الإمام ـ عليه السلام ـ لمسيرة المسلمين في تلك المرحلة.
~~~


* لنا مع حلف علي وكلامه رضي الله عنه وقفات
و إن لم يستطع الشيعة تفسيرها بعلم فإنها ستنسف معتقدهم
وهي كذلك ناسفته آساساً.. ولكن لنرى حجتهم !


* لنتدبر مقولة الكرار /

* بالبداية علي يقر ويعترف ويقسم بـ أنه لم يكن يعلم ولم يخطر بباله أن العرب سُتزعج الخلافة لغيره .. وهذا فيه معنى وآضح بأنه لايعلم عن الأحداث التي ستأتي ولايعلم عن غيبها !

كيف ذلك والشيعة يزعمون أن علي يعلم الغيب وماستأتي به الأيام من آحداث وخاصة أن النبي أخبر علي بأن الولاية ستغتصب منه وآوصاه بالصبر وحقن دمه ! إلا إن وجد أنصاراً .. ! فليقم وليناهض القوم ليأخذ حقه فأين هذا الإخبار المسبق عند علي وهو يقول ماكان يلقى في روعي أن الأمر سيحال لغيري ؟؟ !


*علي قالـ .. فما رآعني إلا إنثيال الناس يبايعون الصديق
.. وهنا معنى وآضح أن الأمة أجتمعت على الصديق لمبايعته فأين مزاعم الرافضة التي يزعمونها بقولهم أنه لم يبايعة سوى بضعة رجال فرضوا بيعة الصديق على الناس ؟؟ !


*ماذا كان يعني علي بقوله " حتى رأيت رآجعة الناس قد رجعت عن الإسلام يريدون محق دين محمد "؟ من هم هؤلاء الذين يريدون محق الدين ؟ ومن هم الذين ناصرهم علي بقوله _ فخشيت إن لم أنصر الإسلام وآهله _ من هم هم أهله ؟

ومن هم هؤلاء الذين يريدون محق دين محمد ؟ فقام علي مع أهل الإسلام ضدهم ؟ !


*هنا كلام خطير فتدبر ياشيعي قولة علي /

فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ أَنْصُرِ الإسْلامَ وَ أَهْلَهُ أَنْ أَرَى فِيهِ ثَلْماً أَوْ هَدْماً، تَكُونُ الْمُصِيبَةُ بِهِ عَلَيَّ أَعْظَمَ مِنْ فَوْتِ وِلايَتِكُمُ الَّتِي إِنَّمَا ..

* ماهو الشيء الذي أعظمه علي ؟ على أمر الولاية والإمامة الربانية ذروة سنام الدين ؟

ماهو الأمر الذي مصيبته أعظم من
الإرتداد عن ركن الإمامة ورأس الدين ومن دونها لا يصح دين المرء ؟؟


* هنا نآتي لكارثة آخرى على معتقد الشيعة
وهو قولـ علي /


فَنَهَضْتُ فِي تِلْكَ الْأَحْدَاثِ حَتَّى زَاحَ الْبَاطِلُ وَ زَهَقَ وَ اطْمَأَنَّ الدِّينُ وَ تَنَهْنَهَ.

* !ماهي الاحداث التي نهض بها علي ومع من ؟
؟ حتى زآح باطلها وزهق !؟ وأطمأن الدين وتنهنه وانتعش واستقام عوده ؟

~~~ !

وبقية الخطبة فيها مأسآة آخرى ولكن ننقلها بعد الإنتهاء من هذه ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ansar.own0.com
 
المَعصُوم يُقسِم / فَوَاللَّهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي وَ لا يَخْطُرُ بِبَالِي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: حوارات اهل السنة و الجماعة والشيعة الامامية :: ۞ بيت الحــــــــــوار الإسلامـــــــــي ۞-
انتقل الى: