۩۞۩ تبــــيان عقـــائد الرافــــــضة الامامية الاثناعشريـــــة ۩۞۩
 
الرئيسيةاليوميةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل يملك الشيعة حديث صحيح متصل السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
من ال البيت
الفقير الى الله
الفقير الى الله
avatar

عدد المساهمات : 636
تاريخ التسجيل : 30/03/2009

مُساهمةموضوع: هل يملك الشيعة حديث صحيح متصل السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم   الإثنين مارس 29, 2010 9:35 am

هل يملك الشيعة حديث صحيح متصل السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم






الحَمْدُ للهِ، الذي جَعلَ في كل زمانٍ فترة مِن الرسلِ بَقَايَا من أهْل العِلم، يَدعُونَ من ضل إلى الهُدى ويَصبرُون مِنهم على الأذى، يُِحيونَ بكتَاب الله المَوتَى ويُبَصِرُون بنور الله أهل العَمى، فكم مِن قتيلٍ لإبليسَ أحيوه وكَم من تَائِه ضَال قد هَدوه، فما أحسَنَ أثرَهُم على الناسِ و مَا أقبَحَ أثرُ الناس عليهم.

يَنفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحَال المُبطلين وتَأويل الجَاهِلين، الذين عَقدُوا ألوية البدعَة وأطلقوا عَنان الفتنة، المُخَالفون للكِتاب، المُختلفون في الكِتَاب، المُتفقون على مُفارقة الكتاب، يَقولون فِي الله وعلى الله وفي كتاب الله بغير علم يتكلمون بالمتشابه من الكلام، يخدعون به جُهَال الناسِ ليشبهون عليهم، فنعوذ بالله مِن فِتن المُضِلين أما بعد :

قبل سنوات تحدى شيخنا اليامي (حفظه الله تعالى) علماء و شيوخ الإمامية الاثنى عشرية ان ياتوا بحديث واحد صحيح متصل السند حسب شروطهم لنبي صلى الله عليه وسلم و لحد الأن لم يفلح الإمامية الإثنى عشرية في إيجاد حديث صحيح، أكيد ان هذا التحدي كان عن علم و كان بعد دراسة و تتبع لأسانيد و رويات الإمامية الإثنى عشرية، لكن مع الأسف الشديد ان بعد الإخوان يتحدون في نفس الموضوع عن غير علم، لهذا السبب سنطرح بين أيديكم هذا البحث المتواضع في موضوع (هل يملك الشيعة حديث صحيح متصل السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم)، و من باب الإنصاف أن نستدل على الإمامية الإثنى عشرية بكتبهم بأقوال علمائهم بما أنها حجة عليهم و بما أنهم الزموا أنفسهم بها.

أولا : متى ظهر تقسيم الحديث عندهم و ما هي أسبابه ؟

إعلم أخي القارئ أن تقسيم الحديث عند الإمامية الإثنى عشرية ظهر متأخراً، بالظبط في القرن السابع للهجرة على يد شيخهم بن طاووس المتوفى سنة (693 هـ) و تلميذه بن المطهر الحلي ، و هذا بإعتراف شيخهم الحر العاملى حيث يقول في كتابه وسائل الشيعة الجزء30 صفحة248 الفائدة التاسعة : في ذكر الأدلة على صحة أحاديث الكتب المعتمدة تفصيلا في ذكر الاستدلال على صحة أحاديث الكتب التي نقلنا منها هذا الكتاب وأمثالها تفصيلا ووجوب العمل بها فقد عرفت الدليل على ذلك إجمالا ويظهر من ذلك ضعف الاصطلاح الجديد على تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وموثق وضعيف الذي تجدد في زمن العلامة وشيخه أحمد ابن طاووس.

و كان تقسيم الحديث إلى (صحيح و ضعيف و موثق و حسن) ذلك لعدة أسباب منها، دفع معايرة أهل السنة و الجماعة هذا من جهة، من جهة أخرى لتفادي التناقضات و التضاربات في كتبهم، و من جهة اخرى حتى إذا سأل العوام شيوخهم و علمائهم يقولون أن هذا الحديث ضعيف، لكن أكبر إشكال يواجه الأصولين العاملين بالجرح و التعديل هو جهالة رجال الاسانيد وضعف رواياتهم، فلا يستطيع الاثنى عشرية إثبات عقائدهم من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، من هذا اتى تحدى شيخنا (اليامي حفظه الله تعالى).

ثانيا : تعريف الحديث الصحيح عند الاثنى عشرية

أكيد حتى نعرف احاديثهم هل تصح أم لا وجب ان نذكر تعريف الحديث الصحيح عندهم، عرف الحر العاملى في كتابه وسائل الشيعة الجزء30 صفحة260 الحديث الصحيح قائلا : (ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات)

و عرف الشهيد الثاني في كتابه الرعاية في علم الدراية صفحة 77 الحديث الصحيح قائلا : في الصحيح وهو ما اتصل سنده إلى المعصوم بنقل العدل الامامي عن مثله في جميع الطبقات حيث تكون متعددة (وإن اعتراه شذوذ)

ثالثا : هل يملك الإمامية الإثنى عشرية حديث متصل السند للنبي ؟

الشيعة الإمامية الإثنى عشرية، لحد كتابة هذه السطور لم يأتوا بحديث واحد صحيح متصل السند على شروطهم للنبي صلى الله عليه وسلم، قبل ان نبدا بتضعيف أحاديث الإمامية الاثنى عشرية يجب أن نعرف سبب تضيفنا لها ؟

السبب بكل وضوح نثبت أن عقيدة الامامية الاثنى عشرية من دين البشر و ليست من دين الله عز وجل، كيف و هم لم يثبتوا أحاديثهم للنبي صلى الله عليه وسلم.

رابعاً : هل احاديث جعفر هي أحاديث النبي ؟

لتصحيح احاديث الإثنى عشرية، أقوى مشكل يواجههم ان اسانيدهم تصل للصادق او الباقر او الهادي او غيرهم من الأئمة، و السؤال الذي يطرح نفسه هل أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هي احاديث الصادق رحمه الله ؟

الاجابة : أكيد لا

و هذا يحتاج إلى توضيح، حيث ان النبي توفي سنة 11 للهجرة و جعفر الصادق ولد سنة 80 للهجرة، فكيف يروى امور حدثت قبل ميلاده بـ69 سنة ؟

لحد هذا الإشكال يلجئ الإمامية الإثنى عشرية لعدة مناورات، فعلى سبيل المثال يستدل بعضهم بحديث حديثي حديث أبي، فينقل الكليني في كتابه الكافي ج1 ص53 باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب " علي بن محمد عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن هشام بن سالم وحماد بن عثمان وغيره قالوا: سمعنا أبا عبد الله ع يقول: حديثي حديث أبي وحديث أبي حديث جدي وحديث جدي حديث الحسين وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين عليه السلام وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وحديث رسول الله قول الله عز وجل"

فهذا الحديث يصل السند المنقطع بين النبي و الصادق لكن مهلا ...

الحديث هذا لا يصح لأمور منها أن المجلسي ضعفه في مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج1ص182: (الحديث الرابع عشر): ضعيف على المشهور.

إضافة لتضعيف المجلسي فالرواية في سندها سهل بن زياد و هي أقوال علمائهم في الرجل :

المفيد من معجم رجال الحديث : محمد الجواهري : ص273 ترجمة رقم 5630 سهل بن زياد : أبو سعيد الآدمي الرازي روى في كامل الزيارات وتفسير القمي ضعيف جزما أو لم تثبت وثاقته روى 2304 رواية

رجال بن الغضائري : ص66 ترجمة رقم 65: سهل بن زياد : أبو سعيد الأدمى الرازي كان ضعيفا جدا

الفهرست للطوسى: ص142 ترجمة رقم 339: سهل بن زياد : الأدمى الرازي يكنى أبا سعيد ضعيفا.

رجال النجاشي : ص185 ترجمة رقم 490: سهل بن زياد : أبو سعيد الأدمي الرازي كان ضعيف في الحديث، غير معتمد عليه.

أقول :

1- يعتبر هذا أقوى دليل لدى الإثنى عشرية لاتصال السند من جعفر الصادق إلى النبي صلى الله عليه وسلم و الرواية كما هي ظاهرة ضعيفة السند.

2- ممكن أن يدلس الشيعة و يستلون بحديث (نوارثه كابر عن كابر) و الذي رواه الصفار في كتابه بصائر الدرجات ص319 باب 14 في الأئمة أن عندهم أصول العلم ما ورثوه عن النبي ص لا يقولون برأيهم.

و الرد عليه : غاية ما يقال أن هذه الأحاديث تثبت صدق و وثاقة جعفر الصادق رضي الله عنه، و نحن لسنا في معرض إثباتها، بل نحن نطالب بسند من الصادق إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

خامسا : تضيف أقوى سند إثنى عشر ؟

أكيد ان التركيز على اقوى سند إثنى عشري مهم ذلك أنه لو تم تضعيف و إسقاط أقوى سند فالبالضرورة تتهاوى الأسانيد الأقل قوة، فما هو أقوى سند عند إثنى عشري ؟

علي بن إبراهيم عن أبيه (إبراهيم بن هاشم) عن إبن أبي عمير عن هشام بن سالم عن زرارة عن الصادق.

يظهر لنا أن السند صحيح لكن هناك إشكال وجب تبيانه قبل تضعيف السند، فنقطة ضعف السند تكمن في (إبراهيم بن هاشم) ذلك ان الرجل لم يوثقه أحد من علماء الرجال المتقدمين لا الكشي و لا الطوسي و لا النجاشي و لا الحلي، عندما قسم الحديث اضطر علمائهم لتوثيق الرجل، إضافة لهذا فتوثيق ابراهيم بن هاشم كان بناء على ما قاله إبنه في مقدمة تفسير القمي حيث يقول في الجزء 1 صفحة 4 " ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم واوجب ولايتهم ولا يقبل عمل إلا بهم"

و هذا الكلام أيضا لا تصح نسبته لابراهيم بن هاشم حيث أن تفسير القمي لا تصح نسبته لعلي بن ابراهيم أو على الأقل النسخة المتداولة حاليا، فنجد ان من روى النفسير هو "أبو الفضل العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر"

يقول الشاهرودي في مستدركات عمل رجال الحديث مستدركات علم رجال الحديث الجزء4 صفحة357 ترجمة رقم 746 العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر ع أبو الفضل : لم يذكروه

فنصل إلى نتيجة أنه لا دليل على توثيق إبراهيم بن هاشم بل وثقه علمائهم المتاخرين لإنقاذ عقيدتهم المتهالكة.

سادسا : كثرة المجاهيل

من بين الإشكالات التي يواجهها الإمامية الإثنى عشرية في تصحيح رواياتهم كثرة المجاهيل و تفاديا لذلك لجئ علمائهم المتاخرين أصحاب الموسوعات (المامقاني و الخوئي و الأردبيلي والشاهرودي) إلى التوثيقات العامة، فعل سبيل المثال قام الخوئي بتوثيق كل من وقع في إسناد كامل الزيارات لجعفر بن قولوية القمي المتوفى سنة (368 هـ)، ثم تراجع بعد ذلك عن هذه القاعدة عندما وقع في تناقض فتراجع عن هذا في كتابه معجم رجال الحديث و قال بتوثيق شيوخ بن قولويه فقط.

و لمعرفة عدد المجاهيل في مروياتهم و كتبهم فعلى السبيل المثال الخوئي ترجم لـ15678 راوى في كتابه معجم رجال الحديث من بين هؤلاء حكم بالجهالة على 8069 راوى، بالظبط 7982 مجهول 87 مجهولة، و هذه الإحصائيات طبقت على كتاب المفيد من معجم رجال الحديث لمحمد الجواهري، الذي هو تلميذ الخوئي و قام باختصار كتاب شيخه معجم رجال الحديث.

سادسا : هل يعلم العلماء أن رواياتهم لا تصح ؟

نعم.

علماء الاثنى عشرية يعلمون انهم لا يملكون حديث واحد صحيح متصل السند للنبي صلى الله عليه وسلم، و هذا بشهادة الحر العاملى حيث يقول في كتابه وسائل الشيعة الجزء30 صفحة260 "واللوازم باطلة وكذا الملزوم بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها عند التحقيق لأن الصحيح عندهم: (ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات)" و يقول في موضوع اخر في نفس الصفحة " وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا - في الراوي - العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد منهم إلا نادرا"

خاتمة

في أخير نسأل الله لنا و للإخوان الإمامية الاثنى عشرية الهداية للحق و الثبات عليه، و اعلم اخي الشيعي ان هذا البحث لم يكتب إنتقاصا من أشخاصهم إنما تبيانا لعقائدكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ansar.own0.com
من ال البيت
الفقير الى الله
الفقير الى الله
avatar

عدد المساهمات : 636
تاريخ التسجيل : 30/03/2009

مُساهمةموضوع: الموضوع : درس في رجال الحديث عند الرافضة الاثنى عشرية   الإثنين مارس 29, 2010 9:41 am

الموضوع : درس في رجال الحديث عند الرافضة الاثنى عشرية

مقدمة : في الجملة لابد أن نعرف أن الكتب عند الامامية الاثنى عشرية في رجال الحديث نوعان : كتب رجال (أسماء الرجال و أحوالهم) و الفوائد الرجالية (موسوعات رجالية)



اليوم سنتكلم عن الكتب الرجالية الأساسية هي:

1- رجال الـــبـــرقــــي متوفى سنة274 هـ

2- رجال الـــكــــشـــي متوفى سنة350 هـ

3- رجال الـنـجـاشـــي متوفى سنة450 هـ

4- رجال الــطـــوســي متوفى سنة460 هـ

5- الفهرست للطوسي متوفى سنة460 هـ



يجب أن نفرق بين كتب الرجال و من يعتمد قولهم في الجرح و التعديل، الكتب الموجودة و المتعمدة الخمسة التي ذكرناها سابقاُ، و هذه الكتب الخمسة ليست كتب جرح و تعديل، لان الشيعة لم يهتموا بهذا العلم، بل ركزوا فقط على التعريف بالكتب الشيعية المكتوبة.



أولا : رجال النجاشي المتوفى سنة 450 للهجرة

أراد النجاشي أن يجمع ما ألفه الشيعة من كتب فقط، الغرض من كتاب رجال النجاشي هو ذكر ما عندهم من مصنفات و أنهم يقولون أن لديهم رجال، مع العلم أن الكتاب ليس الكتاب للجرح و التعديل، و الغريب أن النجاشي وثق فقط أربعة



ثانيا : الفهرست للطوسي المتوفى سنة 460 للهجرة

كتاب الفهرس للطوسي، مشابه لكتاب رجال النجاشي و الغرض من تأليفه هو ذكر ما كتب الشيعة من كتب لا غير، يقول الطوسي في مقدمة الفهرست : فإني لما رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا و ما صنفوه من التصانيف و رووه من الأصول و لم أجد أحدا استوفى ذلك و لا ذكر أكثره بل كل منهم كان غرضه أن يذكر ما اختص بروايته و أحاطت به خزانته من الكتب و لم يتعرض أحد منهم لاستيفاء جميعه إلا ما قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله رحمه الله فإنه عمل كتابين أحدهما

على سبيل المثال ترجمة أول رجل في كتاب الفهرست 1- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى

أبو إسحاق مولى أسلم بن أقصي مدني روى عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع و كان خاصا بحديثنا و العامة تضعفه لذلك، ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه في أس باب تضعيفه عن بعض الناس أنه سمعه ينال من الأولين، و ذكر بعض ثقات العامة أن كتب الواقدي سائرها إنما هي كتب إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى نقلها الواقدي و ادعاها و لم نعرف منها شيئا منسوبا إلى إبراهيم، و له كتاب مبوب في الحلال و الحرام، عن جعفر بن محمد ع أخبرنا به أحمد بن موسى المعروف بابن الصلت الأهوازي، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ، قال حدثنا المنذر بن محمد القابوسي، قال حدثنا الحسين بن محمد بن علي الأزدي، قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى.



ثالثا : رجال الطوسي المتوفى سنة 460 للهجرة

الطوسي ألف كتابه الرجال فقط للتعريف أصحاب النبي و أصحاب الأئمة فأول باب هو باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، الباب الثاني باب أسماء من روى عن أمير المؤمنين، ثم قال أصحاب أبو جعفر و فلان و فلان و لم يقل من روى من روى، سوى روى عنه أو لم يروى عنه، فلا يلزم عندما يكون من أصحاب الإمام أن يكون روى عنه، و لم يصنف الكتاب للجرح و التعديل بل صنفه فقط لذكر الطبقات.

تخيل كم ترجم الطوسي في رجاله 6500 رجل تقريبا، وثق فقط حوالي 273 شخص مع المكرر



رابعا : رجال البرقى المتوفى سنة 274 للهجرة

تحديدا كرجال الطوسي هو كتاب طبقات، و ليس كتاب جرح و تعديل، و لم ألقى شخص استدل به في التوثيق فالكتاب يحتوى 1700 رجل وثق فقط أربعة رجال، و السبب إن الكتاب هو كتاب طبقات لا كتاب جرح و تعديل













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ansar.own0.com
 
هل يملك الشيعة حديث صحيح متصل السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ۞ بيت الكـــتــب و الشبهات والردود ۞-
انتقل الى: