۩۞۩ تبــــيان عقـــائد الرافــــــضة الامامية الاثناعشريـــــة ۩۞۩
 
الرئيسيةاليوميةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شبهات حول البخاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
من ال البيت
الفقير الى الله
الفقير الى الله
avatar

عدد المساهمات : 636
تاريخ التسجيل : 30/03/2009

مُساهمةموضوع: شبهات حول البخاري    الجمعة نوفمبر 26, 2010 10:04 am

إتهام عمر رضي الله تعالى عنه للأبي هريرة رضي الله تعالى عنه فقد ثبت هذا
كما جاء في «المستدرك على الصحيحين»3285 - أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد المزكي بمرو ، ثنا عبد الله بن روح المدايني ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال لي عمر : يا عدو الله وعدو الإسلام خنت مال الله ، قال : قلت : لست عدو الله ، ولا عدو الإسلام ، ولكني عدو من عاداهما ، ولم أخن مال الله ، ولكنها أثمان إبلي ، وسهام اجتمعت . قال : فأعادها علي وأعدت عليه هذا الكلام ، قال : فغرمني اثني عشر ألفا ، قال : فقمت في صلاة الغداة ، فقلت : اللهم اغفر لأمير المؤمنين فلما كان بعد ذلك أرادني على العمل ، فأبيت عليه ، فقال : ولم وقد سأل يوسف العمل وكان خيرا منك ؟ فقلت : إن يوسف نبي ، ابن نبي ، ابن نبي ، ابن نبي ، وأنا ابن أميمة وأنا أخاف ثلاثا واثنتين قال : أولا تقول خمسا ؟ قلت : لا قال : فما هن ؟ قلت : « أخاف أن أقول بغير علم ، وأن أفتي بغير علم ، وأن يضرب ظهري ، وأن يشتم عرضي ، وأن يؤخذ مالي بالضرب » « هذا حديث بإسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه »

فهذا الحديث هو حجة الطاعنين على أبي هريرة رضي الله تعالى عنه في قضية إتهام عمر رضي الله عنه له بالسرقة و قد رد أبو هريرة رضي الله تعالى عنه التهمة بالخيانة و بين لعمر حقيقة مصدر ماله لكن عمر كعادته رضي الله تعالى عنه في الشدة على من يوليهم أمور المسلمين وورعه و خشيته من أن يأكل أحد ولاته مال المسلمين بالباطل أخذ من أبي هريرة رضي الله عنه من ماله ما كان فوق رأس المال و رد عليه الباقي كما تبث في غير المستدرك فعمر رضي الله تعالى عنه قد يكون أخطأ في حق ابي هريرة لكن أبا هريرة رضي الله تعالى عنه سامحه و دعى الله تعالى أن يغفر له ثم عاد عمر مرة أخرى و طلب من أبي هريرة أن يكون عاملا له كما كان من قبل فرفض أبو هريرة و الحديث لا يحتاج شرحا فلو كان أبو هريرة رضي الله عنه سارقا عند عمر ما طلب منه العمل مرة أخرى فعمر رضي الله تعالى عنه ماكان يفعلها أبدا لو ثبت عنده ذلك مما يظهر أن دعواكم لاتقوم على أسس أبدا
و أما قولك أن عمر رضي الله عنه ضرب أبا هريرة رضي الله عنه بالدرة حتى أدماه فهذا ماليس في هذه الرواية زيادة على أنه قد جاء في روايات أخرى لنفس الحديث : تقول: " قال: فمن أين هي لك ؟ قلت: خيل نتجت، وغلة رقيق ل ، وأعطية تتابعت عليّ، فنظروا ، فوجدوه كما قال "
تاريخ الإسلام 2/338 ، وحلية الأولياء 1/380 ، والبداية والنهاية 8/111 .
ثم أن فعل عمر هذا لم يكن خاصا بأبي هريرة رضي الله تعالى عنه فقد ثبت أنه عزل أبا موسى الأشعري عن البصرة وشاطره ماله وعزل أباهريرة عن البحرين وشاطره ماله وعزل الحارث بن كعب بن وهب وشاطره ماله و قاسم سعد بن أبي وقاص ماله حين عزله عن العراق طبقات ابن سعد3/105 فهذه كانت سياسة عمر رضي الله تعالى عنه مع ولاته و ذلك لورعه الشديد فقد كان يعزل ولاته لاعن شبهة و إنما من باب الاجتهاد وحسن رعاية أمور المسلمين، فلما عزل " المغيرة بن شعبة عن كتابة أبي موسى ، قال له : أعن عجز أم خيانة يا أمير المؤمنين ؟ قال: لا عن واحدة منهما ، ولكني أكره أن أحمل عقلك على العامة العقد الفريد 1/60
وكتب عمر إلى العلاء بن الحضرمي يؤكد سياسته مع جميع ولاته وعماله فقد جاء في كتابه: " سر إلى عتبة بن غزوان - كان والياً على البصرة - فقد وليتك علمه ، وأعلم أنك تقدم على رجل من المهاجرين الأولين الذي سبقت لهم من الله الحسنى لم أعزله الا يكون عفيفاً صليباً شديد البأس ، ولكن ظننت أنك أعنى عن المسلمين في تلك الناحية منه ، فاعرف له حقه ، وقد وليت قبلك رجلا فمات قبل أن يصل، فإن يرد الله أن تلى وليت ، وإن يرد الله أن يلى عتبة فالخلق والأمر لله رب العالمين ." طبقات ابن سعد 4/78
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ansar.own0.com
 
شبهات حول البخاري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ۞ بيت الكـــتــب و الشبهات والردود ۞-
انتقل الى: